محمد بن مرتضى الكاشاني
1569
تفسير المعين
[ حولك ] « 1 » . « مُهْطِعِينَ [ 36 ] » : مسرعين . « عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ [ 37 ] » : فرقا شتّى . ع ، اذن للرّسول في أبعاد المنافقين . وقد كان يتألفّهم ويجلسهم عن يمينه وشماله . « أَ يَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ [ 38 ] » : كانوا يقولون : لئن دخل هؤلاء الجنّة ، فلندخلنّها قبلهم . « كَلَّا » : لا يدخلونها . « إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ [ 39 ] » : من النّطفة القذرة ، والمخلوق منها لا يتأهل لعالم القدس ما لم يستكمل بالإيمان . « فَلا « 2 » أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ » : ع ، للشّمس ثلاث مائة وستّون مشرقا ومغربا ، تطلع كلّ يوم من مشرق وتغيب في مغرب ، لا تعود فيه إلى قابل . [ سورة المعارج ( 70 ) : آية 41 ] عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ( 41 ) « إِنَّا لَقادِرُونَ [ 40 ] عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ » : نهلكهم ، ونأتي بخلق أمثل منهم . « وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ [ 41 ] » : بمغلوبين ، إن أردنا ذلك .
--> ( 1 ) ليس في د . ( 2 ) لا مزيدة ، أو المعنى فلا يكون الأمر كما يقولون - باقر .